مَوْسُوعَةُ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى التَّفَاعُلِيَّةِ
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾
قال النبي ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ». استعرض المعاني الجليلة، الأدلة القرآنية، وصمم بطاقات دعوية مذهبة لكل اسم مع عداد إحصاء وحفظ شخصي.
مُبَارَكٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ!
أتممت إحصاء وحفظ جميع أسماء الله الحسنى الـ 99 كاملة.
نسأل الله تعالى أن يجعلك من أهل موعود رسول الله ﷺ: «مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
الرَّحْمَنُ
الذي وسعت رحمته كل شيء في الوجود، الشامل لجميع المخلوقات برحمته العامة في الدنيا والمؤمنين خاصة في الآخرة.
الرَّحِيمُ
الدائم الرحمة للمؤمنين، الموصل لرحمته الخاصة لأوليائه بالهداية في الدنيا والتوفيق والتكريم في الجنة.
الْمَلِكُ
المالك المتصرف في ملكه بلا منازع ولا مشارك، صاحب الملك المطلق والأمر والنهي والتدبير لكل العوالم.
الْقُدُّوسُ
المنزه عن كل عيب ونقص وآفة، المُنَزَّه تبارك وتعالى عما لا يليق بجلاله وكماله الذاتي.
السَّلاَمُ
الذي سلمت ذاته وصفاته وأفعاله من كل عيب ونقص، وهو واهب السلام والأمان في الدنيا والآخرة.
الْمُؤْمِنُ
المصدق لرسله وأنبيائه بإظهار المعجزات، والذي آمن عباده من الخوف والظلم ورزقهم الأمان.
الْمُهَيْمِنُ
الرقيب الحافظ الشاهد على كل المخلوقات، المحيط بأعمال العباد والقائم على تدبير شؤونهم.
الْعَزِيزُ
القوي المنيع الذي لا يغلب، صاحب العزة والجبروت والقوة المطلقة التي يخضع لها كل شيء.
الْجَبَّارُ
الذي يجبر كسر المنكسرين، ويغني الفقير، ويسير كل عسير، والنافذ أمره في خلقه بلا امتناع.
الْمُتَكَبِّرُ
المنفرد بالعظمة والكبرياء، الذي يتعالى عن السوء والنقص وعن ظلم العباد.
الْخَالِقُ
المبدع للمخلوقات من العدم على غير مثال سابق، المقدر للأشياء بأجلها وصفاتها.
الْبَارِئُ
الذي أوجد الخلق متميزين ومتفاوتين من غير شائبة ولا عيب، وميز بعضهم عن بعض.
الْمُصَوِّرُ
الذي أنشأ المخلوقات وصورها على أشكال وهيئات مختلفة بحكمته الجليلة.
الْغَفَّارُ
الذي يستر الذنوب والعيوب في الدنيا ويتجاوز عنها في الآخرة مرة بعد مرة بكثرة مغفرته.
الْقَهَّارُ
الذي غلب جميع المخلوقات وقهرها بقدرته وعزته، فلا يقع في ملكه إلا ما يريد.
الْوَهَّابُ
الكثير الهبات والعطايا بلا عوض ولا مقابل، المعطي الجواد الذي يعطي من يشاء بلا مسألة ولا استحقاق.
الرَّزَّاقُ
المتكفل برزق جميع الكائنات، أرزاق الأبدان بالأغذية، وأرزاق القلوب والأنفس بالمعارف والإيمان.
الْفَتَّاحُ
الذي يفتح أبواب الرحمة والرزق والخير لعباده، والحاكم المظفر الذي يحكم بين عباده بالحق.
الْعَلِيمُ
الذي أحاط علمه بكل شيء ظاهراً وباطناً، سرها وعنلها، ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
الْقَابِضُ
الذي يقبض الأرزاق والنفوس بحكمته وعدله، ويميّز الخلائق بتضييق الرزق والاختبار لحكمة جليلة.
الْبَاسِطُ
الذي يوسع الأرزاق ويبسط الرحمة ويفرح القلوب ويجري الخيرات بكرمه ورحمته الواسعة.
الْخَافِضُ
الذي يخفض الجبارين والمتكبرين وأهل المعاصي، ويضع قدر من استكبر عن أمره.
الرَّافِعُ
الذي يرفع أولياءه بالهداية والتمكين ويرفع درجات المؤمنين في الدنيا والآخرة.
الْمُعِزُّ
الذي يهب العزة والكرامة لمن يشاء من عباده بطاعته والتمسك بدينه.
الْمُذِلُّ
الذي يذل العصاة والمستكبرين بخذلانهم ووكلهم إلى أنفسهم بسبب معاصيهم.
السَّمِيعُ
الذي يسمع كل الأصوات والمناجاة بجميع اللغات على اختلاف الحاجات، لا يشغله سمع عن سمع.
الْبَصِيرُ
الذي يبصر كل الدقائق والجليّات، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.
الْحَكَمُ
الحاكم الذي يفصل بين الخلائق بالعدل والشرع المبين في الدنيا والآخرة.
الْعَدْلُ
المنزه عن الظلم والجور، الذي يعطي كل ذي حق حقه ويمتع العباد بالعدل المطلق.
اللَّطِيفُ
البر بدقيق المصالح والخبير بخفايا الأمور، الذي يوصل الخير إلى عباده بطرق خفية لا يشعرون بها.
الْخَبِيرُ
العالم بدقائق الأشياء وبواطن الأمور وخبايا النفوس فلا يعزب عنه مثقال ذرة.
الْحَلِيمُ
الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة بل يمهلهم ليتوبوا وينيبوا بكرمه وصبره.
الْعَظِيمُ
صاحب العظمة الكبرياء والجلال في ذاته وصفاته، الذي تعظم القلوب هيبته وإجلاله.
الْغَفُورُ
الجامع لستر الذنب والتجاوز عن العقوبة بكثرة وغزارة مغفرته للتا ئبين.
الشَّكُورُ
الذي يثيب على العمل القليل بال أجر الجزيل ويقبل اليسير من الطاعات ويزاعف حسناتها.
الْعَلِيُّ
الذي له العلو المطلق علو الذات وعلو القهر وعلو القدر والقهر فوق عباده.
الْكَبِيرُ
العظيم الجليل الذي كل شيء دونه أصغر وأحقر، ذو الكبرياء والعظمة المطلقة.
الْحَفِيظُ
الذي يحفظ السماوات والأرض وأعمال العباد ويحفظ أولياءه من المهالك.
الْمُقِيتُ
الخالق للأقوات، الموصل لها إلى الأجسام والأرواح، الحفيظ القادر على كل شيء.
الْحَسِيبُ
الكافي عباده، والمحاسب لهم يوم القيامة على أعمالهم بحكمة وعدل.
الْجَلِيلُ
المتصف بصفات الجلال والعظمة والكمال والمجد والرفعة المطلقة.
الْكَرِيمُ
الكثير الخير والإنعام، الذي يتجاوز عن السيئات ويعطي بلا حساب ولا ينفذ ما عنده.
الرَّقِيبُ
المطلع على ما في الصدور، الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء من أعمال مخلوقاته.
الْمُجِيبُ
الذي يجيب دعاء الداعين وسؤال السائلين ويرد على المضطرين بالخير والعطاء.
الْوَاسِعُ
الذي وسع علمه ورحمته ورزقه ومغفرته وسلطانه جميع المخلوقات.
الْحَكِيمُ
الذي يضع الأشياء في مواضعها الصحيحة، ويحكم خلقه وأمره بغاية الإتقان والصواب.
الْوَدُودُ
الذي يحب أنبياءه وأولياءه الصالحين ويتودد إلى عباده بالنعم والرحمات.
الْمَجِيدُ
العظيم المجد، التام الشرف، الواسع الكرم والجود والعطاء.
الْبَاعِثُ
الذي يبعث الخلق بعد الموت للحساب والجزاء، وباعث الرسل لهداية الخلائق.
الشَّهِيدُ
الذي لا يغيب عنه شيء ولا يعزب عنه أمر، المطلع الحاضر الشاهد على أعمال عباده.
الْحَقُّ
الوجود الثابت الدائم الذي لا شك فيه ولا تغير، ووعده حق ولقاؤه حق.
الْوَكِيلُ
الكفيل بأرزاق العباد ومصالحهم، القائم بأمور من توكل عليه واعتمد عليه.
الْقَوِيُّ
الذي له القدرة التامة والشديدة القوة التي لا يعجزها شيء ولا تضعف.
الْمَتِينُ
الديد القوة والصلابة والقدرة، الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تعب.
الْوَلِيُّ
الناصر والناصر والمُحب والمُتولّي لأمور عباده الصالحين بهدايتهم وتوفيقهم.
الْحَمِيدُ
المستحق لجميع أنواع الحمد والثناء في ذاته وصفاته وأنعامه على خلقه.
الْمُحْصِي
الذي أحاط بكل شيء علماً وأحصى أعمال العباد وأنفاسهم وقطرات المطر وحبات الرمل.
الْمُبْدِئُ
الذي أنشأ الخلق وبدأ إيجاده من العدم بحكمته وقدرته.
الْمُعِيدُ
الذي يعيد الخلق بعد الموت وفنائهم للبعث والجزاء للحساب.
الْمُحْيِي
الذي يحيي الأجساد بالأرواح ويحيي الأرض بالماء والقلوب بنور الإيمان.
الْمُمِيتُ
الذي يسلب الحياة عن الأحياء وينقلهم من دار الدنيا إلى دار البرزخ بمشيئته.
الْحَيُّ
الدائم الحياة الأزلية الأبدية التي لا أول لها ولا آخر، الباقي بلا زوال.
الْقَيُّومُ
القائم بنفسه والمستغني عن غيره، والقائم على تدبير وحفظ ورزق كل المخلوقات.
الْوَاجِدُ
الذي لا يعوزه شيء ولا يفتقر إلى شيء، الواجد لكل ما يريده دون امتناع.
الْمَاجِدُ
كثير المجد والجود والشرف والإنعام الإلهي الواسع.
الْوَاحِدُ
المتفرد بذاته وصفاته وأفعاله، فلا شريك له ولا نديد ولا شبيه.
الْأَحَدُ
الذي لا ثاني له، المتفرد بالأحدية والألوهية، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
الصَّمَدُ
الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها ورغائبها، الكامل في سؤدده وعظمته.
الْقَادِرُ
صاحب القدرة الشاملة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
الْمُقْتَدِرُ
التام القدرة الذي ينفذ قدرته في خلقه بلا مانع ولا عائق.
الْمُقَدِّمُ
الذي يقدم من يشاء من خلقه في المنازل والدرجات بحكمته وعدله.
الْمُؤَخِّرُ
الذي يؤخر من يشاء من عباده ويؤخر العقوبة والأشياء إلى أوقاتها المقدرة.
الْأَوَّلُ
الذي ليس قبله شيء، الأبدي بلا بداية، السابق لكل الكائنات بالحتم والإيجاد.
الْآخِرُ
الذي ليس بعده شيء، الباقي بعد فناء جميع الخلق تبارك وتعالى.
الظَّاهِرُ
الذي ظهر بعظمته وآياته الدالة عليه، العالي على كل شيء بقهره وسلطانه.
الْبَاطِنُ
الذي احتجب عن الأبصار في الدنيا فلا تراه، والعالم بالبواطن والسرائر.
الْوَالِي
المالك الحاكم المتصرف في تدبير الكائنات والمخلوقات والمدبر لأمورهم.
الْمُتَعَالِي
المنزه عن صفات المخلوقين وعن النقص والعيب، العالي بقهره وكبرياء ذاته.
الْبَرُّ
العطوف الصادق في وعده، الكثير الإحسان والبر واللطف بعباده.
التَّوَّابُ
الذي يوفق عباده للتوبة ويقبلها منهم ويكرر العفو والمغفرة مهما تكرر الذنب.
الْمُنْتَقِمُ
الذي يعاقب الطغاة والظالمين بعد إعذارهم وإنذارهم بالعدل والحق.
الْعَفُوُّ
الذي يمحو السيئات ويمحوها كأنها لم تكن، المتجاوز عن عقاب العصاة.
الرَّؤُوفُ
الشديد الرحمة والرأفة بعباده، الذي يخفف عنهم التكاليف ويلطف بهم.
مَالِكُ الْمُلْكِ
المتصرف في ملكه كيف يشاء يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
صاحب العظمة والكبرياء المستحق للأمر، والجواد الذي يكرم أولياءه.
الْمُقْسِطُ
العادل في أحكامه الذي ينصف المظلوم من الظالم ويقيم العدل التام.
الْجَامِعُ
الذي يجمع الخلائق للحساب في يوم لا ريب فيه، ويجمع الفضائل في ذاته.
الْغَنِيُّ
المستغني عن جميع مخلوقاته، وكل ما سواه مفتقر إليه في وجوده وبقائه.
الْمُغْنِي
الذي يغني من يشاء من عباده بالمال والإيمان والرضا وسعة الرزق.
الْمَانِعُ
الذي يمنع الأسباب والشرور عمن يشاء من عباده لحكمته ورحمته.
الضَّارُّ
الذي يقدر الضر والمحنة والابتلاء لمن يشاء بحكمته وعدله لا يقع ضر إلا بإذنه.
النَّافِعُ
الذي يوصل النفع والخير والبركات لمخلوقاته في الدين والدنيا.
النُّورُ
الذي ينور السماوات والأرض بنوره، ويرشد قلوب المؤمنين بهديه ونور كتاب الرسل.
الْهَادِي
الذي يهدي عباده ويرشدهم إلى الصراط المستقيم، ويهدي كل مخلوق لما يصلحه.
الْبَدِيعُ
الذي أبدع الخلق وصنعه على غير مثال سابق بجمال وإتقان مطلق.
الْبَاقِي
الذي لا ينتهي وجوده ولا يلحقه الفناء، الباقي سرمدياً أبداً.
الْوَارِثُ
الذي يرث الأرض ومن عليها بعد فناء الخلائق، صاحب الملك الباقي دائمًا.
الرَّشِيدُ
المرشد لعباده، الحكيم في تدبيره الذي تجري أموره على وفق الصواب والسداد.