بِمَاذَا تَشْعُرُ الآنَ فِي قَلْبِكَ؟
لا تدع الحزن أو القلق يستبد بك؛ اختر حالتك الوجدانية لنعرض لك من كتاب الله دواءها، ومن سنة نبيه ﷺ دعاءها، ورسالة ربانية تثلج صدرك وتطمئن روحك.
غضب وانفعال
مدح الله تعالى من ملك نفسه عند الغضب وكظم غيظه وتجاوز عن إساءة غيره ابتغاء مرضاة الله.
إذا غضبت فاسكت، وغير وضعيتك (إن كنت قائماً فاجلس)، وتوضأ بالماء البارد فإن الغضب من الشيطان.
شارك الأثر وانشر الطمأنينة:
صمم بطاقة عالية الدقة أو مقطع ريلز فوري بنقرة واحدة
رفيق المسلم اليومي ومتابعة العبادات
حافظ على تتابعك الإيماني اليومي (Streak) مع أذكار الصباح والمساء، ورد القرآن، وركعتي الضحى والوتر.