المسجد الأقصى وأكناف بيت المقدس
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
السياق التاريخي والقصة في التنزيل الحكيم
ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين سنة، وأولى القبلتين، ومسرى رسول الله ﷺ ومعراجه إلى السماوات العُلا، ومحراب الأنبياء ومصلاهم حيث صلى بهم النبي ﷺ إماماً ليلة الإسراء والمعراج.
الشواهد الأثرية والاكتشافات الحديثة
يمتد الحرم القدسي الشريف على مساحة 144 دونماً ويضم الجامع القبلي وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني وعشرات المآذن والقباب والمدارس التاريخية، وجدرانه مبنية بحجارة ضخمة تعود لعهود الأنبياء.
العظات والعبر والدروس الإيمانية
قدسية الرباط في سبيل الله، ومكانة بيت المقدس في عقيدة كل مسلم، وأنه أمانة إلهية لا تقبل التفريط.