مُعْجَمُ إِعْرَابِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَبَيَانِهِ التَّفَاعُلِيِّ
المرجع الأكاديمي والتعليمي الأرقى لفهم تراكيب الذكر الحكيم؛ استكشف التحليل الإعرابي التفصيلي كلمة كلمة، وتعرف على أسرار التقديم والتأخير، والبدل، وتوجيه القراءات المتواترة، مع فاحص الكلمات التفاعلي واختبار النحو القرآني الذكي.
🎨 الدَّلِيلُ اللَّوْنِيُّ التَّفَاعُلِيُّ لِلْحَالَاتِ الإِعْرَابِيَّةِ
إعراب البسملة وفاتحة الكتاب: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الخلاصة النحوية: الجار والمجرور في (باسم) متعلق بمحذوف مؤخر تقديره (أقرأ أو أبدأ)، وحُذف للتبرك بالبداءة باسم الله ولإفادة الحصر. و(الحمد لله) جملة اسمية كبرى تفيد ثبوت واستقرار المحامد كلها لله أزلاً وأبداً.
إعراب بلاغة التقديم والحصر: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
الخلاصة النحوية: تقديم الضمير المنفصل المفعول به (إياك) على الفعل العامل فيه (نعبد) نقل التركيب من مجرد الإخبار بالعبادة إلى إفادة الحصر والاختصاص والتوحيد الصارم (نعبدك ولا نعبد غيرك).
إعراب البدل والنعت في ختام الفاتحة: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
الخلاصة النحوية: وجهان مشهوران في إعراب (غيرِ): الأرجح أنه بدل كل من كل من الاسم الموصول (الذين) في محل جر، أو نعت له. ونائب فاعل المغضوب هو شبه الجملة (عليهم) لأن اسم المفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول.
إعراب سيدة آي القرآن: آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾
الخلاصة النحوية: الآية تحتوي على عشر جمل تامة متتالية؛ تبدأ باسم الجلالة مبتدأ، وتتوالى الأخبار: الجملة المنفية (لا إله إلا هو) خبر أول، و(الحي القيوم) خبران أو نعتان، ثم جملة (لا تأخذه سنة ولا نوم) خبر مستأنف مؤكد للحياة والقيومية التامة.
إعراب الاستثناء المفرغ ومفعولي يكلف: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
الخلاصة النحوية: الفعل (يكلّف) ينصب مفعولين؛ الأول (نفساً) والثاني هو (وسعها) بعد أداة الحصر والفرز (إلا)، والاستثناء هنا استثناء مفرغ لحذف المستثنى منه في سياق النفي.
إعراب ضمير الشأن وسورة التوحيد الخالص: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
الخلاصة النحوية: الضمير (هو) ضمير الشأن والقصة للتفخيم والتعظيم في محل رفع مبتدأ أول، وجملة (الله أحد) من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول، أو (هو) مبتدأ و(الله) بدل و(أحد) خبر.
المعجزة النحوية في حصر الخشية للعلماء: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
الخلاصة النحوية: هذه الآية أشهر شاهد نحوي في التقديم والتأخير وأثر الإعراب في صحة العقيدة؛ فـ (اللهَ) منصوب بالفتحة مفعول به مقدم وجوباً للدلالة على التعظيم، و(العلماءُ) مرفوع بالضمة فاعل مؤخر، ودخول (إنما) أفاد حصر الخشية الحقيقية في العلماء.
إعراب وتوجيه القراءات في آية الوضوء: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾
الخلاصة النحوية: قراءتان متواتران سبعيتان في كلمة (أرجلكم): قراءة النصب (وأرجلَكم) عطفاً على المنصوب المغسول (وجوهكم وأيديكم)، وقراءة الجر (وأرجلِكم) عطفاً على اللفظ المجاور (برؤوسكم) أو لبيان المسح على الخفين.
إعراب سورة العصر والقسم الإلهي والاستثناء: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾
الخلاصة النحوية: الواو واو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل قسم محذوف. وجملة (إن الإنسان لفي خسر) جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجاءت مؤكدة بـ (إنّ) واللام المزحلقة، والاستثناء متصل واجب النصب.
اختبر مهارتك في الإعراب وفهم أسرار النظم القرآني
أحسنت! نتيجتك: من
ما شاء الله! عالم متمكن في فهم دقائق النحو القرآني والبيان الإلهي. مستوى طيب جداً، داوم على مطالعة شواهد الإعراب لترقية مهاراتك اللغوية. استمر في التعلم وتتبع تفكيك الكلمات في المعجم لتتقن إعراب آيات كتاب الله.