مِحْرَابُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَمُسَاعِدُ الثُّلُثِ الأَخِيرِ وَالْوِتْرِ
المنظومة التفاعلية الشاملة لصلاة الليل والتهجد؛ احسب وقت الثلث الأخير ومنتصف الليل بدقة حسب مدينتك، وتعلّم صفة صلاة الوتر وأدعيتها النبوية المأثورة، وتابع التزامك بركعات التهجد بسجل القيام الذكي.
حَاسِبَةُ الثُّلُثِ الأَخِيرِ وَمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ الشَّرْعِيَّةِ
يقسم الليل شرعياً من غروب الشمس (المغرب) حتى طلوع الفجر الصادق. أدخل مواقيت مدينتك لحساب أوقات النزول الإلهي بدقة.
نهاية وقت صلاة العشاء الاختياري وأفضل وقت لقيام داود عليه السلام.
ساعة الإجابة والنفحات؛ ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فيقول: هل من داعٍ فأستجيب له؟
السدس الأخير قبيل الفجر؛ وقت الاستغفار بالسحر وأكل السحور للصائمين.
أَدْعِيَةُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَقُنُوتِ الْوِتْرِ الْمَأْثُورَةِ
أدعية صحيحة ثابتة عن النبي ﷺ مع إمكانية الاستماع الصوتي والنسخ المباشر.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.»
«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.»
سِجِلُّ لَيَالِي قِيَامِ اللَّيْلِ وَالْتِهَجُّدِ (مَحْفُوظٌ عَلَى جِهَازِكَ)
دوّن ركعات قيامك واستمرارية تهجدك لتعاهد هذه العبادة العظيمة.
لا توجد ليالي مسجلة بعد؛ ابدأ بتسجيل أول قيام ليلة في سجلك المبارك!
أَسْبَابٌ مَنْهَجِيَّةٌ مُعِينَةٌ عَلَى الِاسْتِيقَاظِ لِقِيَامِ اللَّيْلِ
وصايا إيمانية وتربوية من هدي السلف الصالح وعلماء الأمة لتيسير القيام ومجاهدة النفس.
صدق النية والحرص على الطهارة قبل النوم
الوضوء قبل النوم وقراءة أذكار النوم وآية الكرسي والمعوذات؛ فإن من بات طاهراً بات في شعاره ملك يستغفر له.
تجنب ذنوب النهار وحفظ الجوارح
قال رجل للحسن البصري: «يا أبا سعيد، إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم؟»، فقال: «قيدتك ذنوبك».
القيلولة والاستراحة في وسط النهار
أخذ قسط من الراحة ظهراً يعين البدن على النشاط ليلاً؛ لقوله ﷺ: «قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ».
الاعتدال في العشاء وتجنب التخمة
كثرة الأكل توجب كثرة الشرب، وكثرة الشرب توجب ثقل النوم والكسل عن محراب العبادة.
التدرج وعدم التكلف والمشقة
البدء بركعتين خفيفتين ثم الوتر بركعة، والمداومة على القليل أحب إلى الله من الكثير المنقطع: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ».
استشعار شرف لقاء ملك الملوك ونزوله
تذكر أن الله ينزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت المبارك ينادي المستغفرين والسائلين، فكيف ينام المحتاج عن الغني الكريم؟!