القواعد الفقهية الكبرى والأصول الشرعية الحاكمة للنوازل
دليل فقهي منهجي استيعابي يحرر القواعد الكلية الخمس (الأمور بمقاصدها، اليقين لا يزول بالشك، المشقة تجلب التيسير، الضرر يزال، العادة محكمة) والقواعد الأصولية وتفريعاتها وتطبيقاتها المعاصرة مع محلل النوازل الذكي.
محلل النوازل وتخريج الفروع على القواعد الفقهية الكبرى
أداة أصولية ذكية لتشخيص وقائع ومسائل العبادات والمعاملات واستنباط القاعدة الكبرى الحاكمة للنازلة وتخريج حكمها
قاعدة: الأمور بمقاصدها (الأصل الكلي للنيات والإرادات)
قاعدة: اليقين لا يزول بالشك (صمام الأمان النفسي ودفع الوساوس)
قاعدة: المشقة تجلب التيسير (روح السماحة ورفع الحرج في الشريعة)
قاعدة: الضرر يزال (حماية الأنفس والممتلكات ومنع الإضرار)
قاعدة: العادة محكمة (اعتبار الأعراف والتقاليد في الأحكام القضائية)
قاعدة: سد الذرائع وحسم مواد الفساد (درع الوقاية ومصائد البدع والجرائم)
قاعدة: الأصل في العبادات الحظر وفي المعاملات الإباحة والحل
قاعدة: الاستصحاب وحجية البراءة الأصلية (عماد الإثبات القضائي)
قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات والضرورة تُقدَّر بقدرها
قاعدة: ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب (فقه المقدمات والوسائل)
قاعدة: الرخص لا تُناط بالمعاصي ولا يُترخص بها مع التعدي
قاعدة: إعمال الكلام أولى من إهماله (فقه تفسير النصوص وإرادات العاقدين)
خريطة القواعد الفقهية الكبرى الخمس (أمهات الفقه الإسلامي)
القواعد الكلية الكبرى التي اتفق عليها فقهاء المذاهب الأربعة وتنتظم كافة أبواب الشريعة
مستندها حديث: «إنما الأعمال بالنيات»، وتضبط تمييز العبادات والعادات وإبطال الحيل الربوية.
أصل الأمان النفسي وبراءة الذمة والاستصحاب ودفع الوساوس في العبادات والمعاملات.
مستندها: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾، وهي أصل تشريع رخص السفر والمرض والاضطرار.
مستندها: «لا ضرر ولا ضرار»، وهي أساس التعويضات القضائية وحماية البيئة ومنع الاحتكار.
أصل اعتبار الأعراف الصحيحة في تفسير العقود والالتزامات غير المحددة نصاً.