جبل الجُودِيّ (مستقر سفينة نوح عليه السلام)
﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ۖ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
السياق التاريخي والقصة في التنزيل الحكيم
قمة الجبل التي اختارها الله تعالى لترسو عليها سفينة نوح بعد الطوفان العظيم الذي طهر الأرض من الشرك والظلم، لتبدأ من فوق هذا الجبل ولادة البشرية الثانية.
الشواهد الأثرية والاكتشافات الحديثة
يتميز الجبل بمرتفع يقارب 2089 متراً، وتذكر كتب التاريخ والمخطوطات السريانية والإسلامية وجود بقايا قرية "الثمانين" أسفله نسبة إلى من نجا مع نوح، مع اكتشاف بقايا أخشاب متحجرة وتكوينات رسوبية بحرية في أعالي الجبال.
العظات والعبر والدروس الإيمانية
النجاة لا تكون إلا في سفينة الإيمان وطاعة الرسل، وأن صلة القرابة والنسب لا تغني من عذاب الله شيئاً كما غرق ابن نوح رغم نبوة أبيه.