شبهة تدوين السنة وتأخر كتابة الحديث النبوي الشريف
التفنيد والرد العلمي والتاريخي المفصل
إذا شككنا في السنة التي رويت بأسانيد متصلة وموثقة رجالاً وأعياناً وتاريخاً، للزم عقلاً التشكيك في كل تاريخ البشرية؛ فلن تثبت واقعة تاريخية لسقراط أو أفلاطون أو الإسكندر المقدوني التي رويت بدون إسناد واحد!
يقول المستشرق الألماني سبرنجر: «لم تنشئ أمة من الأمم مثل علم تراجم الرجال والحديث عند المسلمين، الذي استطاع أن يدقق ويفحص حياة أكثر من خمسمائة ألف راوٍ بدقة متناهية».
🛡️ ردود وشبهات ذات صلة
شبهة انتشار الإسلام بالسيف وإكراه الناس على اعتناقه
القرآن يحرم الإكراه في الدين بنص قاطع ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾، وتاريخياً أكبر دولة إسلامية اليوم (إندونيسيا 230 مليون نسمة) دخلت الإسلام بالتجارة وحسن الخلق دون أن تطأها خيل مسلمة، فضلاً عن بقاء مسيحيي ويهود الشرق وكنائسهم قائمة تحت الحكم الإسلامي طيلة 14 قرناً.
شبهة ميراث المرأة وقضية (للذكر مثل حظ الأنثيين)
هذه مغالطة ناشئة عن الجهل بنظام الميراث؛ فالمرأة ترث مثل الرجل أو أكثر منه أو ترث دونه في أكثر من 30 حالة فقهية! وحالة (للذكر مثل حظ الأنثيين) محصورة في 4 حالات فقط مرتبطة بالعبء والواجب المالي المفروض شرعاً على الرجل دون المرأة.
شبهة حفظ وتدوين القرآن الكريم واختلاف القراءات
القرآن اعتمد الحفظ الصوتي الشفهي المتواتر كابراً عن كابر جيلاً بعد جيل، ومصاحف الصحابة كانت تحتوي على تعليقات تفسيرية خاصة، والقراءات العشر المتواترة منقولة بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ وليست وليدة اجتهاد نساخ، والمخطوطات القرآنية القديمة حول العالم تؤكد تطابق النص القرآني حرفياً.