صلة الأرحام وذوي القربى وأثرها في بركة العمر والرزق ومحاذير القطيعة
اشتق الله تعالى للرحم اسماً من اسمه "الرحمن" وقال لها: «أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَذَاكِ لَكِ» (متفق عليه). وصلة الرحم سبب مباشر ومحقق لبركة الرزق وطول العمر في الدنيا (إما ببركته وتوفيقه أو بزيادة القدر المعلق عند الملائكة). والمؤمن الحق لا يربط صلته بالمكافأة (إن زاروني زرتهم وإن قطعوني قطعتهم)، بل يصل من قطعه ويحلم على من أساء إليه طلباً لرضوان الله وحده.
تأسيس "مجلس العائلة وصندوق التكافل الأسري": إنشاء صندوق خيري عائلي لإعانة شباب الأسرة على الزواج ومساعدة الأرامل والمحتاجين، وتنظيم لقاء دوري شهري للأقارب، وتوظيف مجموعات التواصل الاجتماعي للتراحم والصلة وتهنئة الأعياد.