السَّامِرِيّ (صانع العجل الفتان)
﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ * فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
رجل منافق يدعى موسى بن ظفر من قبيلة سامرة، أظهر الإسلام وأبطن النفاق والشرك، واستغل غياب موسى لمناجاة ربه في الطور ليفسد عقيدة بني إسرائيل بحلي الذهب.
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
قبض قبضة من أثر فرس جبريل يوم فلق البحر وألقاها على الذهب المصهور فصنع عجلاً مجوفاً يدخل فيه الريح فيخور كالعجل الحي، ففتنهم به، فلما عاد موسى حرق العجل ونسفه في اليم نسفاً، وعاقب السامري بالنفي والعزلة: ﴿قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ﴾.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
خطر النفاق الداخلي والفتن الشبهية التي تستغل غفلة الصالحين، وسرعة سقوط القلوب الضعيفة في الشرك إن لم تعتصم بوحي الله.