لُقْمَانُ الحَكِيم
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
لقمان بن ياعور، حكيم حبشي صالح كان نجاراً أو راعياً في زمن داود عليه السلام، أتاه الله الحكمة وفصل الخطاب ولم يكن نبياً بل عبداً صالحاً شاكراً، سمى الله سورة كاملة باسمه خلدت وصاياه التربوية لابنه.
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
وضع أعظم دستور تربوي للنشء: التوحيد ونبذ الشرك، مراقبة الله في الخردلة المخبوءة، إقامة الصلاة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر، التواضع للناس وخفض الصوت وتجنب الاختيال والمرح.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
منهجية التربية بالحب والرفق («يا بني»)، وأسبقية العقيدة والأخلاق في تنشئة الأجيال، وأن الحكمة عطاء إلهي لمن شكر نعمة ربه.