الصحابي الجليل زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رضي الله عنه
﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، حِبّ رسول الله ﷺ وأمير معركة مؤتة الشهيد، وهو الصحابي الوحيد على الإطلاق الذي خُلِّد اسمه الصريح في القرآن الكريم تكريماً له وتعويضاً عن إلغاء نسبة "زيد بن محمد" بعد تحريم التبني.
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
كان يُدعى في الجاهلية وبداية الإسلام "زيد بن محمد" بالتبني، فنزل القرآن بإبطال التبني: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾، ولما طلّق زوجته زينب بنت جحش بعد تعذر الوفاق، أمر الله نبيه بالزواج منها لهدم عادة الجاهلية في تحريم زوجات الأدعياء عملياً.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
علو منزلة زيد بن حارثة ومحبة النبي له، وأن التشريع الإلهي يقضي على عادات الجاهلية الظالمة بقوة التطبيق النبوي المباشر.