بيان مفردة: «الْفَلَقِ»
📜 التأصيل اللغوي والاشتقاق الصرفي في معاجم العربية
مناسبة الاستعاذة بـ«رب الفلق» من «شر ما خلق»: كما أن الله تعالى قادر على فلق ظلمة الليل البهيم بنور الصباح الساطع، فهو القادر وحده على فلق كربات العبد ووساوسه ومخاوفه وإبعاد كيد الحواسد والسحرة عنه بنور هدايته ورعايته.
الفَلَقُ: الصبح، لكونه مفلوقاً عن ظلمة الليل، وقيل: الخلق كله لأن الله يفلق العدم بالوجود.
الفلق: الصبح؛ يقال: هو أبين من فلق الصبح وفرق الصبح.
الفلق: الصبح، وقيل هو جب في جهنم مغلق إذا فُتح استغاثت منه جهنم، والأول هو الأشهر عند أهل التفسير.
الصواب أن الفلق الصبح؛ لأن الله تعالى سمى الصبح فالقاً في قوله: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾.
🌱 ألفاظ ونظائر ذات صلة في المعجم القرآني:
مفردات أخرى في باب: صفات وعقيدة
«ضِيزَىٰ»
ضِيزَى: أي جائرة، ظالمة، عادلة عن الحق، ناقصة ومائلة عن القسط؛ حيث جعل المشركون لله تعالى ما يكرهون لأنفسهم وهو البنات، واختصوا بالذكور.
الجذر: ص م د«الصَّمَدُ»
الصَّمَد: السيد العظيم الذي انتهى إليه السؤدد والشرف، والذي تصمد (تقصد وتلجأ) إليه الخلائق كلها في حوائجها ورغائبها ومسائلها، والمصمت الذي لا جوف له فلا يأكل ولا يشرب ولا يلحقه نقص.