عصر الخلفاء الراشدين والفتوحات الكبرى (تأسيس دولة العدالة واستخلاف الأمة)
حروب الردة ومعركة اليمامة واستقرار الجزيرة العربية وبدء إرسال الجيوش للشام والعراق
معركة اليرموك الخالدة بقيادة خالد بن الوليد وكسر شوكة الجيش البيزنطي في الشام
معركة القادسية وفتح المدائن وسقوط العاصمة الساسانية وإيوان كسرى بقيادة سعد بن أبي وقاص
فتح بيت المقدس واستلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لمفاتيحه وصياغة العهدة العمرية التاريخية
فتح مصر والإسكندرية وتأسيس مدينة الفسطاط على يد عمرو بن العاص
معركة نهاوند (فتح الفتوح) وانهيار الدولة الساسانية بالكلية
جمع القرآن الكريم في مصحف إمام موحد وإرسال النسخ الرسمية للأمصار الإسلامية
معركة ذات الصواري أول معركة بحرية كبرى في تاريخ المسلمين وانتصار الأسطول الإسلامي
تدوين التقويم الهجري القمري المنضبط تاريخياً بربطه بحدث الهجرة النبوية الشريفة كرمز لميلاد الأمة.
تمصير المدن الكبرى الاستراتيجية كالكوفة والبصرة والفسطاط وفق هندسة عمرانية تضم مسجداً جامعاً وسوقاً مركزياً ومساكن فسيحة.
تأسيس نظام العطاء وتوزيع مال بيت المال على الرعية شهرياً، مع كفالة الأطفال الرضع ومحتاجي أهل الذمة من عجزة النصارى واليهود.
فصل السلطة القضائية عن الإمارة، وتعيين قضاة مستقلين برواتب مجزية لضمان نزاهتهم وحيادهم التام.
ديوان الجند: لتسجيل رواتب المقاتلين وأعطياتهم وأنسابهم بدقة متناهية.
بيت مال المسلمين: المؤسسة المالية المركزية لحفظ أموال الزكاة والفيء والخراج وتوزيعها العادل.
نظام العسس والشرطة: دوريات ليلية لحراسة المدن والأسواق وتأمين المسافرين أرسى دعائمها الفاروق عمر.
نظام ولاة الأمصار: تقييد سلطات الولاة ومحاسبتهم وإلزامهم بتقديم إقرارات الذمة المالية في موسم الحج.
أثبت عصر الراشدين أن النصر والتمكين لا يرتبطان بالتفوق العددي أو المادي، بل بالعدالة المطلقة ونقاء العقيدة وتواضع الحاكم مع الرعية؛ فقد انتصرت الجيوش الإسلامية القليلة العدد على إمبراطوريتي الفرس والروم العظميين لأنها حملت مشروع تحرير الإنسان من استعباد العباد إلى عبادة رب العباد.