الفرق بين (الحَلِف) و (القَسَم) في القرآن الكريم وأسرار استخدامهما
الحلف في القرآن الكريم لا يُستعمل إلا مع الكذب، الحنث، النفاق، أو الضعف، بينما القسم لا يُستعمل إلا في مقام الصدق والحق والتعظيم.
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ﴾
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ٧٥ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦﴾
التَّحْلِيلُ البَلَاغِيُّ المُفَصَّلُ وَأَسْرَارُ التَّرْكِيبِ
بيان أسرار اختيار اللفظ القرآني بدقة لا تبارى
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالبَلَاغَةِ وَالتَّفْسِيرِ
أبو هلال العسكري، الراغب الأصفهاني، وفاضل السامرائي
الراغب الأصفهاني: «الحلف يكثر استعماله فيما كان كاذباً أو في معرض التهمة؛ ولذا ذم الله تعالى الحلاف في قوله: حلاف مهين».
د. فاضل السامرائي: «لم يستعمل القرآن الحلف إلا لمذموم أو كاذب، بينما القسم للحق الصراح المؤكد».
الوَهْمُ الشَّائِعُ فِي هَذَا الفَارِقِ:
اعتبار "حلف" و"أقسم" مترادفين في كل سياق، وإغفال الحكمة البلاغية من تجنب نسبة الحلف للذات الإلهية.
هل زادتك هذه الفائدة إجلالاً لدقة القرآن الكريم؟
ساهم في نشر اللطائف اللغوية والبلاغية لكتاب الله بين إخوانك.
📌 بِطَاقَةُ الفَارِقِ السَّرِيعَةِ
الحلف في القرآن الكريم لا يُستعمل إلا مع الكذب، الحنث، النفاق، أو الضعف، بينما القسم لا يُستعمل إلا في مقام الصدق والحق والتعظيم.
🌟 فُرُوقٌ أُخْرَى فِي هَذَا البَابِ
«كُلُّ اسْمَيْنِ أَوْ صِفَتَيْنِ جَرَيَا فِي لُغَةٍ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ فَلَا بُدَّ مِنْ فَرْقٍ بَيْنَهُمَا»
لا يوجد في القرآن الكريم ترادف متطابق 100%، بل كل كلمة صيغت في موضعها صياغة معجزة لا يقوم غيرها مقامها.