✨
القسم بالذات الإلهية وأفعال الربوبية
سورة المعارج (الآيات 40 - 41)
القسم بالذات الإلهية العلية وربوبية المشارق والمغارب
📜 آيات القسم الإلهي
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾
🔍
أسرار المقسَم به وعظمته في ميزان الخلق
قسم الله جل جلاله بذاته الكريمة بصفة ربوبيته لمشارق النجوم والشمس ومغاربها المتباينة يوماً بعد يوم وفصلاً بعد فصل في أرجاء الفلك.
🎯
المقسَم عليه (جواب القسم) والحقيقة الكبرى المؤكدة
﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾؛ إثبات قدرة الله التامة على إهلاك المكذبين واستبدالهم بقوم أطوع وأخير، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
💡
اللطائف والأسرار البلاغية والبيانية
التعبير بصيغة ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ وهو أسلوب عربي رفيع يؤكد القسم ويجعله أمراً بديهياً وواضحاً لا يحتاج إلى تردد لإثباته، مع الجمع في المشارق والمغارب للإشارة إلى حركة الأفلاك الدقيقة.
⚖️
الحكم العقدي والضوابط التوحيدية
أشرف وأعظم أنواع القسم في القرآن هو قسم الله بذاته العلية وبأسمائه وصفاته، لترسيخ التوحيد وكمال الربوبية والقدرة.
🌸
الثمرة الإيمانية والتربوية لهذا القسم:
التواضع التام لعظمة الله، والحذر من التكبر والعصيان؛ فالله غني عن العالمين وقادر على استبدال من يتولى عن أمره.