مثل الأعمى والأصم مقابل البصير والسميع
﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾
وجه الشبه وعناصر التمثيل القرآني
فريق الكفر كمن سلب البصر والسمع؛ يتخبط في الظلمات ويسقط في الحفر ولا يسمع النذير. بينما فريق الإيمان كالبصير الذي يبصر معالم الطريق، والسميع الذي يعي النصائح فينجو.
الأسرار البلاغية والإعجاز البياني
ازدواج الحواس وتطابقها؛ جمع بين فقد الرؤية وفقد السمع لبيان العطل الكامل لمدارك المعرفة عند المعاند، والختم بالتذكير الحاث على إعمال العقل: ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
الحكم والمواعظ الإيمانية والتربوية
الهداية الإلهية هي النور الحقيقي للبصيرة، وبدونها يعيش الإنسان أعمى القلب وإن كانت عيناه سليمتين.