القرآن الكريم المطور
📴
🕊️ دعاء نبي الله: موسى عليه السلام
📖 سورة طه [آية: 25-28] انشراح الصدر وتيسير المهمات

دعاء موسى لانشراح الصدر وتيسير المهمات العظيمة وفصاحة اللسان

✦ نَصُّ الدُّعَاءِ القُرْآنِيِّ المُبَارَكِ ✦
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾
بصوت القارئ مشاري العفاسي
⚡ سُرْعَةُ وَكَيْفِيَّةُ الِاسْتِجَابَةِ الإِلَهِيَّةِ

﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾

تأمل كيف اقترنت الاستجابة بفاء التعقيب والسرعة، ليُعلم المؤمن أن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وأنه إذا أراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون.

📜 سياق الدعاء والابتلاء في القرآن

كلف الله موسى عليه السلام بأعظم رسالة وأثقل تكليف بشري: الذهاب إلى فرعون الطاغية المتجبر لدعوته إلى التوحيد، فاستشعر موسى جسامة المهمة وطلب من ربه ما يعينه على أدائها من الداخل (شرح الصدر) والخارج (تيسير الأمر وفصاحة البيان).

✨ سِرُّ الإِجَابَةِ الفَوْرِيَّةِ وَلَطَائِفُ الأَدَبِ

قدم موسى طلب انشراح الصدر على كل شيء؛ لأن الصدر المنشرح يتحمل الأذى، ولا يضيق بالخصوم، ويتسع للحكمة. ثم علل طلبه كله بغاية إيمانية خالصة: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾، فلم يطلب الفصاحة للمباهاة أو التفاخر، فاستجاب الله له فوراً دون تأجيل: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾.

💡 الدُّرُوسُ العَقَدِيَّةُ وَالإِيمَانِيَّةُ المُسْتَفَادَةُ

✔ انشراح الصدر هو أعظم نعمة يواجه بها الإنسان الشدائد والمواقف المصيرية.
✔ الاستعانة بالله وتفويض الأمر إليه قبل الإقدام على المقابلات أو الاختبارات أو المهام الكبرى.
✔ طلب المعين الصالح في الدعوة والعمل سنة نبوية حكيمة.
✔ ربط كل نجاح دنيوي بمقصد الذكر والتسبيح يجعله مباركاً مستجاباً.

🎯 كَيْفَ تُوَظِّفُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي سُجُودِكَ وَيَوْمِكَ؟

يُقرأ قبل إلقاء الكلمات والخطب، ودخول الاختبارات والمقابلات الوظيفية، ومواجهة الخصوم أو أصحاب النفوذ، ولعلاج التلعثم وضيق الصدر.

📜 فَضْلُ الدُّعَاءِ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ

كان النبي ﷺ يدعو: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» (رواه البخاري).