القرآن الكريم المطور
📴
سورة يس (سورة رقم 36) كشف الأحاديث الضعيفة والموضوعة 🕒 تُقرأ كسائر سور القرآن الكريم طلباً للأجر العام والتدبر الإيماني.
🟠 حكم الحديث: ضعيف

تحقيق وتضعيف حديث: «يس قلب القرآن» وتصحيح المفاهيم الشائعة حولها

👁️ 1,588 قراءة ❤️ إعجاباً 📜 المصدر: سنن الترمذي (2887) والدارمي، وضعفه أئمة الحدي...
📜

نَصُّ الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ

مروي بالأسانيد الصحيحة المحققة

“

الحديث المنتشر: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ». ومثله حديث: «يس لما قرئت له».

”
مخرجه في كتب السنة:
سنن الترمذي (2887) والدارمي، وضعفه أئمة الحديث
🔍

التَّحْقِيقُ الحَدِيثِيُّ وَأَقْوَالُ أَئِمَّةِ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ

بيان الصنعة الحديثية ودقائق الأسانيد والروايات

قال الإمام الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون أبي محمد، وهارون مجهول»، وقال الدارقطني: «حديث ضعيف لا يصح»، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير: «إسناده ضعيف»، وقال الحافظ ابن كثير: «لا يصح فيه حديث مرفوع»، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي والسلسلة الضعيفة (169). أما حديث «يس لما قرئت له» فباطل لا أصل له.
✨

الفَوَائِدُ الإِيمَانِيَّةُ وَالفِقْهِيَّةُ وَالأَسْرَارُ المَسْلُوكَةُ

دروس عملية وأسرار روحية مستنبطة

1

سورة يس سورة مكية جليلة القدر وعظيمة المعاني في البعث والرسالة والتوحيد.

2

قراءتها من القرآن الكريم فيها الأجر العام (عشر حسنات بكل حرف).

3

لا يجوز نسبة أحاديث الفضل المخصوص إليها على أنها قول جازم لرسول الله ﷺ.

⚠️

تَنْبِيهَاتٌ هَامَّةٌ وَأَخْطَاءٌ شَائِعَةٌ فِي هَذَا البَابِ

الاعتقاد الشائع بأن قراءة يس لقضاء الحوائج أو تفريج الأمور المستعصية سنة نبوية ثابتة؛ لم يثبت في ذلك حديث صحيح مرفوع.

هل استفدت من هذا التحقيق الحديثي المبارك؟

ساهم في نشر العلم الصحيح والسنة المطهرة وكشف الأحاديث الضعيفة والموضوعة.

📌 بَيَانَاتُ التَّحْقِيقِ السَّرِيعَةِ

السورة: سورة يس
درجة الصحة: ضعيف
التصنيف: كشف الأحاديث الضعيفة والموضوعة
وقت التلاوة المأثور: تُقرأ كسائر سور القرآن الكريم طلباً للأجر العام والتدبر الإيماني.
🛡️ منهج التحقيق المعتمد

تعتمد الموسوعة على تخريجات الإمامين البخاري ومسلم، وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، مع تدقيق أحكام الحافظ ابن حجر العسقلاني، الإمام الذهبي، وتحقيقات الشيخ الألباني لكشف الأحاديث الواهية التي وضعت في فضائل السور.