ركعتا سنة الفجر القبلية: خير من الدنيا وما فيها وسر تخفيفهما
نص الحديث النبوي الشريف وتخريجه
الفضل الموعود والأجر الجزيل في الآخرة
أفضل من حيازة أموال وملوك وخيرات الدنيا بأسرها من أول خلق الأرض إلى فنائها، وهي آكد الرواتب قاطبة التي لم يكن النبي ﷺ يدعها سفراً ولا حضراً.
كيف تؤدي هذه السنة وتطبقها عملياً؟
تُصلى بعد أذان الفجر الصادق مباشرة وقبل إقامة الفريضة، ويسن تخفيفهما (أي قراءتهما بسور قصيرة دون إطالة)، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسورة الكافرون وفي الثانية بسورة الإخلاص، أو بالآيتين: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: 136]، و﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ [آل عمران: 64].
- ✔ الاستيقاظ فور أذان الفجر لأداء السنة في البيت
- ✔ تخفيف الركعتين وقراءة الكافرون والإخلاص
- ✔ الاضطجاع الخفيف على الشق الأيمن بعدها للاستراحة (سنة لمن يصلي بالمسجد)
لماذا يهجرها الناس؟ وكيف نحييها؟
كثير ممن يستيقظون مع الإقامة يدخلون الفريضة مباشرة ويفوتون أجر خير من الدنيا وما فيها، وسنة النبي ﷺ قضاؤها بعد الفريضة أو بعد شروق الشمس إن فات وقتها قبل الإقامة.
تحقيق شراح الحديث والفقهاء
قال ابن القيم في زاد المعاد: جمعت سنة الفجر بين سورتي الإخلاص والكافرون؛ لأن الأولى متضمنة لتوحيد المعرفة والإثبات، والثانية متضمنة لتوحيد الإرادة والعمل، فبدأ المسلم يومه بتجريد التوحيد الخالص لله.