سُورَةُ القارعة
The Calamity (Al-Qari'ah)
المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:
القارعة: هول القيامة التي تقرع القلوب، وتطاير الناس كالفراش المبثوث، وثقل الموازين وخفتها.
أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية
سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.
خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى
﴿الْقَارِعَةُ • مَا الْقَارِعَةُ﴾، تصوير الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش، وقسمة الناس بحسب ثقل موازين الحسنات إلى عيشة راضية في الجنة، أو خفتها إلى هاوية وهي نار حامية تلتهم الظالمين.
سياق التنزيل وأسباب النزول
سورة مكية نزلت لإنذار الغافلين بأهوال الحشر والميزان وحتمية الاستكثار من الحسنات.
فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية
فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)
متابعة القراءة الكاملة ←ٱلْقَارِعَةُ
مَا ٱلْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ