سُورَةُ الهمزة
The Traducer (Al-Humazah)
المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:
الوعيد الشديد لكل هُمزة لُمزة يطعن في أعراض الناس ويجمع المال ويعدده ظناً أنه يخلده.
أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية
سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.
خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى
ويل لكل طعان مغتاب يعيب الناس ويلمزهم، ويحسب أن ثروته ستخلده في الدنيا، وبيان مصيره في الحطمة وهي نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة في عَمَدٍ ممددة مطبقة عليهم.
سياق التنزيل وأسباب النزول
نزلت في كبراء قريش كالأخنس بن شريق والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف ممن كانوا يغتابون النبي والمؤمنين ويتطاولون بثرواتهم.
فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية
فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)
متابعة القراءة الكاملة ←وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
ٱلَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُۥ
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ
كَلَّا ۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِى ٱلْحُطَمَةِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ
نَارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ
فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ