القرآن الكريم المطور
📴
3
🕌 سورة مدنية 200 آية • الصفحات: 50 - 76

سُورَةُ آل عمران

Family of Imran (Ali 'Imran)

🎯

المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:

الثبات العقدي والفكري أمام الشبهات، والثبات العسكري والميداني في الشدائد والمحن.

🏷️

أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية

✨ الزهراء الثانية ✨ الأمان ✨ الكنز ✨ المجادلة

سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.

📜

خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى

تتضمن محاجة نصارى نجران والمباهلة، وتأكيد وحدانية الله ونبوة عيسى، ودعوة أهل الكتاب للكلمة السواء، والحديث المفصل عن غزوة أحد ودروس النصر والهزيمة وتمحيص المؤمنين.

⏳

سياق التنزيل وأسباب النزول

نزلت بالمدينة المنورة عقب وفود وفد نجران النصراني وأعقاب غزوة أحد.

🌟

فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية

الزهراء الثانية مع البقرة، تحاجان عن أصحابهما يوم القيامة، وفيها اسم الله الأعظم في مطلعها.
🔗

علم التناسب: سر الربط بين خاتمة هذه السورة وفاتحة ما بعدها:

خُتمت آل عمران بالأمر بالتقوى والصبر والمصابحة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾، وافتتحت النساء بالأمر بالتقوى وحفظ حقوق الضعفاء ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾.

فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)

متابعة القراءة الكاملة ←
1

الٓمٓ

2

ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ

3

نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ

4

مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ

5

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ

6

هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

7

هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ

8

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ

9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ

10

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ وَقُودُ ٱلنَّارِ