القرآن الكريم المطور
📴
48
🕌 سورة مدنية 29 آية • الصفحات: 511 - 515

سُورَةُ الفتح

The Victory (Al-Fath)

🎯

المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:

البشرى بالنصر المبين والفتح القريب، ورضوان الله عن أهل بيعة الرضوان وتثبيت المؤمنين بالسكينة.

🏷️

أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية

سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.

📜

خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى

نزلت في طريق الرجوع من صلح الحديبية؛ بشرت رسول الله ﷺ بمغفرة ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأثنت على بيعة الرضوان تحت الشجرة، ووعدت بفتح خيبر ومكة، وبشرت بظهور دين الإسلام على سائر الأديان.

⏳

سياق التنزيل وأسباب النزول

نزلت بكراع الغميم بين مكة والمدينة عقب صلح الحديبية في ذي القعدة سنة ست للهجرة.

🌟

فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية

قال النبي ﷺ فيها: (لقد أُنزلت عليَّ الليلةَ سورةٌ، لهي أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً).

فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)

متابعة القراءة الكاملة ←
1

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا

2

لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًا مُّسْتَقِيمًا

3

وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا

4

هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِيمَـٰنًا مَّعَ إِيمَـٰنِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

5

لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا

6

وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

7

وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا

8

إِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ شَـٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

9

لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

10

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَـٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا