القرآن الكريم المطور
📴
67
🕋 سورة مكية 30 آية • الصفحات: 562 - 564

سُورَةُ الملك

The Sovereignty (Al-Mulk)

🎯

المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:

إظهار ملكوت الله وسلطانه وعظمته المطلقة في الخلق والابتلاء والموت والحياة.

🏷️

أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية

✨ تبارك ✨ المنجية ✨ المانعة ✨ المجادلة عن صاحبها ✨ الواقية

سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.

📜

خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى

تفتتح بـ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، وتبين حكمة خلق الموت والحياة للابتلاء بأحسن العمل، وخلق سبع سماوات طباقاً بلا فطور، وتوبيخ خزنة جهنم للكفار.

⏳

سياق التنزيل وأسباب النزول

سورة مكية نزلت لدعوة الناس للتفكر في دقة صنع الله والتذكير بحتمية الرجوع إليه.

🌟

فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية

المانعة والمنجية من عذاب القبر، وهي ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يُغفر له بإذن الله.

فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)

متابعة القراءة الكاملة ←
1

تَبَـٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ

2

ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ

3

ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ ٱلرَّحْمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتٍ ۖ فَٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ

4

ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ

5

وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَجَعَلْنَـٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَـٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ

6

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

7

إِذَآ أُلْقُوا۟ فِيهَا سَمِعُوا۟ لَهَا شَهِيقًا وَهِىَ تَفُورُ

8

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ

9

قَالُوا۟ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍ كَبِيرٍ

10

وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ