القرآن الكريم المطور
📴
71
🕋 سورة مكية 28 آية • الصفحات: 570 - 571

سُورَةُ نوح

Noah (Nuh)

🎯

المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:

منهجية الدعوة الصبورة والذكية إلى الله، وسلاح الاستغفار في جلب البركات والخيرات والذرية.

🏷️

أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية

سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.

📜

خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى

استعراض شامل لأساليب نوح عليه السلام في دعوة قومه ليلاً ونهاراً، سراً وإعلاناً، وترغيبهم بآثار الاستغفار (إرسال السماء مدراراً، إمداد الأموال والبنين، وجعل الأنهار)، وعناد القوم وعبادتهم للأوثان (ود، سواع، يغوث، يعوق، نسر)، ودعائه النهائي.

⏳

سياق التنزيل وأسباب النزول

سورة مكية نزلت لمواساة النبي ﷺ وتعليمه فقه الصبر على استكبار المدعوين.

🌟

فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية

مفتاح تفريج الكربات وجلب الأرزاق والأمطار والذرية عبر فضل الاستغفار العظيم الوارد فيها.

فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)

متابعة القراءة الكاملة ←
1

إِنَّآ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦٓ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

2

قَالَ يَـٰقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

3

أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

4

يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ ۖ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

5

قَالَ رَبِّ إِنِّى دَعَوْتُ قَوْمِى لَيْلًا وَنَهَارًا

6

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآءِىٓ إِلَّا فِرَارًا

7

وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوٓا۟ أَصَـٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَٱسْتَغْشَوْا۟ ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسْتَكْبَرُوا۟ ٱسْتِكْبَارًا

8

ثُمَّ إِنِّى دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا

9

ثُمَّ إِنِّىٓ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا

10

فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا