سُورَةُ المدثر
The Cloaked One (Al-Muddaththir)
المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:
الانطلاق العملي للدعوة والإنذار، وطهارة الظاهر والباطن، وتحذير المكذبين من سقر وما أدراك ما سقر.
أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية
سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.
خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى
﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ • قُمْ فَأَنذِرْ • وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ • وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾، والتحذير من الوليد بن المغيرة الذي فكر وقدّر ثم أدبر واستكبر، ووصف جهنم وخزنتها التسعة عشر، وسؤال المجرمين: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ • قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾.
سياق التنزيل وأسباب النزول
نزلت بعد فترة انقطاع الوحي حين رأى النبي ﷺ جبريل بين السماء والأرض فرجع خائفاً يقول زملوني دثروني.
فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية
فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)
متابعة القراءة الكاملة ←يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ
قُمْ فَأَنذِرْ
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ
فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ
فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ