سُورَةُ الضحى
The Morning Hours (Ad-Duhaa)
المقصد والهدف الإلهي الأساسي للسورة:
عناية الله ورعايته الخاصة لنبيه ﷺ، ودفع الحزن عنه، والتذكير بنعم ماضيه، وإكرام اليتيم والسائل والتحدث بنعمة الله.
أسماء السورة التوقيفية والمشهورة وسر التسمية
سُمّيت هذه السورة الكريمة بهذا الاسم لاشتمالها على واقعة أو محور أو ميزة فريدة لم تتكرر في غيرها، تذكيراً للمؤمنين بعظيم قدرة الله ومقاصد الوحي.
خلاصة معاني السورة وموضوعاتها الكبرى
قسم بالضحى والليل إذا سجى لتأكيد: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾، وبشرى بأن الآخرة خير له من الأولى ورضاه الحتمي: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾، وتذكيره بإيوائه يتيماً، وهدايته، وإغنائه عائلاً، وأمره برعاية اليتيم وعدم قهر السائل والتحديث بنعم الله.
سياق التنزيل وأسباب النزول
نزلت حين احتبس الوحي عن النبي ﷺ أياماً فقالت امرأة من المشركين: ما أرى صاحبك إلا قد قلاك وودعك، فأنزلها الله برداً وسلاماً.
فضائل السورة وخصائصها في السنة النبوية
فاتحة السورة المباركة (الآيات الأولى)
متابعة القراءة الكاملة ←وَٱلضُّحَىٰ
وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ
وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ
وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ
فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ