القرآن الكريم المطور
📴
🥗 الموسوعة الكبرى لفقه الأطعمة والأشربة والذكاة الشرعية ✨

أحكام الحلال والحرام في الغذاء والذكاة والمضافات المعاصرة

المرجع الأصولي الشامل في فقه التغذية؛ يجمع بين نصوص الكتاب والسنة، وتحرير أقوال المذاهب الأربعة، وقرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي، مع مستكشف تفاعلي فوري لرموز المضافات الغذائية والأرقام الأوروبية (E-Numbers).

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
سورة البقرة: 168 • قال الإمام أحمد وابن تيمية: «الأصل في الأطعمة الحل والإباحة إلا ما دل الدليل على تحريمه أو كان فيه ضرر أو خَبَث»
12 بحوث فقهية محررة
24 رمز مضاف غذائي E-Code
7 نازلة معاصرة وتقنية
12 مقارنات المذاهب الـ 4
100% موثق بمجامع الفقه
🔬 مفتش المضافات والأرقام الأوروبية التفاعلي

مستكشف رموز المضافات الغذائية (E-Numbers Halal Scanner)

اكتب رمز الإضافة أو اسمها (مثل: E120, E441, جيلاتين، ليسيثين) لمعرفة مصدرها وحكمها الشرعي فوراً:

🔍
أشهر المضافات بحثاً:
لم يتم العثور على رمز مضاف يطابق بحثك. جرب كتابة رقم الرمز فقط مثل "120" أو اسم المادة.
الأطعمة المستوردة والمصنعة جائز بضوابط

ذبائح أهل الكتاب وحكم اللحوم والدواجن المستوردة من الدول غير الإسلامية

شروط حل طعام الذين أوتوا الكتاب وضوابط المجازر الصناعية العالمية والشك في طريقة القتل

خلاصة الحكم: ذبائح أهل الكتاب من اليهود والنصارى حلال بنص القرآن ما داموا ذبحوها على طريقتهم؛ أما إذا ثبت قتلها بالخنق أو المسدس الواقذ أو الصعق المميت فهي ميتة محرمة لا يحل...
⚖️ المذاهب الأربعة 🌐 نازلة معاصرة 🏛️ مجمع الفقه
الأطعمة المستوردة والمصنعة حلال

الإنفحة الحيوانية ومصل اللبن وأحكام صناعة الأجبان العالمية والمستوردة

إنفحة الميتة وذبائح غير المسلمين ودور التخمير الميكروبي في صناعة الألبان

خلاصة الحكم: أكل الأجبان المصنوعة بإنفحة حيوانية حلال وصحيح عند جماهير السلف وأبي حنيفة ورواية عند أحمد، لأن الصحابة أكلوا جبن المجوس (السميذ) ولم يسألوا عن إنفحته، والإنفحة...
⚖️ المذاهب الأربعة 🏛️ مجمع الفقه
⚖️ أصول الاستنباط في الأطعمة

القواعد الكبرى الحاكمة لفقه الأطعمة والتصنيع المعاصر

1. الأصل في الأطعمة الإباحة

كل طعام لم يرد نص صريح وصحيح بتحريمه، ولم يثبت فيه ضرر محقق أو خَبَث، فهو حلال باقٍ على أصل النعمة والامتنان.

2. الاستحالة الكيميائية تطهر

تحول المادة النجسة إلى مركب كيميائي آخر مختلف في الاسم والصفات والخواص تطهير شرعي معتبر عند الحنفية والمالكية والمعاصرين.

3. الاستهلاك في الكثرة يرفع الحرج

المادة المحرمة أو الكحول إذا ذابت واستهلكت في مائع طاهر بنسبة ضئيلة جداً واضمحلت آثارها فلا لون ولا طعم ولا أثر مسكر يعفى عنها.

4. ما أسكر كثيره فقليله حرام

سد ذريعة السكر؛ فكل شراب يخامر العقل يحرم تناول القطرة منه، ولا يجوز إدخاله في الطعام عمداً كعنصر تذوقي إلا المستهلك طبيعياً.