حقوق الزوجين المشتركة والخاصة والمعاشرة بالمعروف والعدل
قامت الشريعة الغراء في نظام الأسرة على مبدأ التكامل والمودة والرحمة لا على المغالبة والصراع؛ فجعلت القوامة للرجل قوامة رعاية وإنفاق وحماية ومسؤولية لقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾، وجعلت للمرأة ولاية بيتها ورعاية شؤون أسرتها. وحرمت الشريعة الظلم والبخل والإهانة اللفظية أو الجسدية، وأوجبت النفقة الكافية بالمعروف على قدر حال الزوج ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾.
إبرام "ميثاق التفاهم الأسري": وضع ضوابط واضحة لتنظيم ميزانية الأسرة، وتوزيع الأعباء المنزلية، والتوافق على عمل الزوجة بما لا يضر بالأبناء واستقرار البيت، واعتماد مبدأ الشورى والمصارحة الأسبوعية لحل التراكمات النفسية أولاً بأول.