فقه الصداق وتيسير المهور وهدي النبي ﷺ في الوليمة وإكرام الضيف
الصداق في الإسلام عطية إلهية وإشعار من الرجل برغبته وصدقه وتقديره للمرأة، وليس ثمناً لها ولا لشراء ذمتها، بل هو رمز للتكريم وبداية لاستقلالها المالي. والمرأة تملك مهرها كاملاً بمجرد العقد، ويتأكد جميعه بالدخول أو الوفاة، وتستحق نصفه إذا طلقها قبل الدخول لقوله تعالى: ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾. والوليمة سنة مؤكدة لإعلان النكاح وإشاعة الفرح وإطعام الطعام، ويسن إجابة دعوتها للمستطيع ما لم تشتمل على منكرات كالمعازف المحرمة والإسراف.
مبادرات تيسير الزواج وصناديق إعانة المتزوجين: تشجيع وثائق تيسير المهور الجماعية في المجتمعات والعائلات، وتحديد سقف معقول للمهر المؤجل والمقدم، والاعتماد على الولائم المقتصدة المبهجة وتوجيه الفائض للفقراء والجمعيات الخيرية لإرساء البركة في البيت الجديد.