أركان وشروط عقد النكاح الشرعي وموانعه وضوابط الكفاءة والتراضي
عقد النكاح في الإسلام ميثاق غليظ وسنة ربانية لبناء اللبنة الأولى في المجتمع البشري وصيانة العفة وإحصان الفروج وإدامة النسل الصالح. وتتكامل أركانه بين الإيجاب من ولي المرأة والقبول من الزوج، بحضور شاهدين عدلين لسماع العقد وتوثيقه درءاً للنزاع والإنكار. والكفاءة في الدين والخلق هي الأصل الأعظم لقوله ﷺ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه". وتمنع الشريعة زواج السر أو النكاح بدون شهود، وتؤكد على أن رضا الفتاة ركن جوهري لا يجوز للأب أو الولي تجاوزه إطلاقاً.
التوثيق الرسمي في المحاكم الشرعية ودوائر الأحوال المدنية: شدد مجمع الفقه الإسلامي الدولي على وجوب توثيق العقود رسمياً لدى المأذون الشرعي لحفظ حقوق الزوجة والأبناء في الميراث والنسب والنفقة، وعدم الاكتفاء بالورقة العرفية، واشتراط الفحص الطبي قبل الزواج للوقاية من الأمراض الوراثية.