ذُو القَرْنَيْن (الملك الصالح والتمكين الإلهي)
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
ملك صالح موحد مؤمن بالله عاش في زمن إبراهيم عليه السلام وطاف معه بالبيت، وليس هو الإسكندر المقدوني اليوناني المشرك الذي جاء متأخراً بقرون؛ وسُمي بذي القرنين لبلوغه قرني الشمس (مشرقها ومغربها).
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
طاف الآفاق بالعدل والدعوة ونصرة المظلومين؛ بلغ مغرب الشمس فعدل في أهلها، وبلغ مطلع الشمس فعاملهم بالإحسان، ثم بلغ بين السدين فبنى الردم الحصين من الحديد والنحاس المذاب لحماية القوم الضعفاء من يأجوج ومأجوج دون أن يطلب منهم أجراً.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
النموذج القرآني للحاكم العادل الذي يسخر العلم والقوة والسلطان لنصرة الضعفاء وإحقاق الحق ونسبة كل توفيق لله وحده.