مؤمن آل فرعون (حِزْقِيل)
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
ذكر ابن عباس والسدي ومقاتل أن اسمه "حزقيل" (أو حبيب)، وكان ابن عم فرعون أو ولي عهده وصاحب سرّه ورجل دولته، وكان يكتم إيمانه خوفاً على نفسه حتى جهر بالحق دفاعاً عن موسى لما عزم فرعون على قتله.
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
وقف وقفة بطولية تاريخية في بلاط الطاغية فرعون، محاججاً بالمنطق الرصين والحكمة العقلية البالغة لإحباط قرار إعدام كليم الله موسى، مبيناً لهم زوال الملك الدنيوي وحتمية لقاء الله، فنجاه الله من مكرهم: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
فضل كلمة الحق عند سلطان جائر، واستخدام الحكمة والتدرج العقلي في الإقناع والدعوة، وأن الله يعصم أولياءه ويثبتهم عند اشتداد الخطوب.