امرأة عمران (حَنَّة بِنْت فَاقُوذ - أم مريم)
﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾
تحقيق الهوية والنسب في كتب التفسير والآثار
حَنّة بنت فاقوذ، زوجة عمران بن ماثان إمام صلاة بني إسرائيل، وجدة عيسى بن مريم عليه السلام. كانت امرأة عاقراً مسنّة تمنت الولد لله فنذرت ما في بطنها خالصاً لخدمة بيت المقدس.
القصة والسياق في التنزيل الحكيم
لما وضعتها أنثى ظنت أنها لا تصلح لسدانة المعبد كالذكور، ولكن الله تقبلها بقبول حسن واصطفاها، واستجاب دعاءها في إعاذة مريم وذريتها عيسى من مس الشيطان، فكانت مريم سيدة نساء العالمين.
الدروس والعبر والفوائد الإيمانية
صدق النية في نذر الذرية لخدمة دين الله، وأن اختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه، واستجابة دعاء الوالدين الصالحين للذرية.