البيمارستانات الإسلامية والريادة الطبية العالمية (اختراع المستشفى الأكاديمي المجاني)
تأسيس بيمارستان الرشيد ببغداد وتعيين الرازي رئيساً له باختياره الموقع الأنقى هواءً بقطع اللحم
صدور موسوعة الزهراوي ورسوم الأدوات الجراحية وانتشارها في بلاد الأندلس والمغرب
إتمام ابن سينا لكتاب "القانون في الطب" وموسوعته في الأمراض والتشريح والصيدلة والعلاج النفسي
بناء بيمارستان النوري الكبير بدمشق كأول مستشفى جامعي حديث يقدم العلاج والتعليم بالمجان
ابن النفيس يكتشف الدورة الدموية الصغرى (الرئوية) ويثبت حركة الدم بين القلب والرئتين في شرح تشريح القانون
افتتاح بيمارستان قلاوون المنصوري بالقاهرة بسعة 4000 مريض يومياً بالمجان مع منح نقود للمرضى عند خروجهم
اختراع المستشفى التخصصي الحديث: أجنحة منفصلة للرجال والنساء، غرف عزل للأمراض المعدية، قاعات للجراحة والباطنية والعيون والنفسية.
العلاج المجاني الشامل لجميع فئات المجتمع دون تمييز طبقي أو ديني، مع صرف الأدوية وتزويد المريض بكسوة جديدة ومنحة مالية عند الشفاء.
اكتشاف الدورة الدموية الصغرى قبل وليم هارفي وميغيل سيرفيت بقرون على يد الإمام ابن النفيس.
ابتكار التخدير الاستنشاقي بالإسفنج المنوم، واختراع خيوط الجراحة المصنوعة من أمعاء الحيوانات (Catgut) التي يمتصها الجسم تلقائياً.
البيمارستان المقيم والبيمارستان المتنقل: قوافل طبية متنقلة تجوب القرى والبوادي والسجون لعلاج المرضى المحتاجين.
الصيدلية الملحقة (دار الشراب / الأقرباذين): لصناعة الأدوية والمراهم وتركيب المستحضرات بإشراف صيادلة مرخصين.
نظام التدريب السريري والإجازة الطبية: منع أي طبيب من ممارسة المهنة دون أداء قسم أبقراط الإسلامي واجتياز الامتحان العملي أمام المحتسب.
المعالجة النفسية الإنسانية: إدخال المياه الجارية والموسيقى والحدائق والقصص المسلية لعلاج الاضطرابات النفسية.
جسدت البيمارستانات الإسلامية أسمى معاني الرحمة الإنسانية المستمدة من مقاصد الشريعة؛ فلم يكن المستشفى مجرد مكان للعلاج بل مؤسسة كرامة إنسانية تكفل المريض وترعاه بالمجان وتدرب أجيال الأطباء، مما جعل الغرب ينقل هذا النظام برمته في نهضته الحديثة.