نسخ عقوبة حبس النساء في البيوت إلى الحدود الشرعية المقررة
«وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا»
طبيعة الحكم السابق: حكم موقوت لظرف زمني أو بناء تربوي أولي.
«الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ»
حكم التحقيق العلمي: منسوخ باتفاق
الدليل والبيان من السنة النبوية الشريفة:
حديث عبادة بن الصامت في صحيح مسلم: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً؛ البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم».
الحكمة التشريعية والتربوية من النسخ والتخفيف
التدرج في تشريع العقوبات الجنائية حتى يستقر النظام الاجتماعي وتتوفر الضمانات القضائية المشددة لحماية الأعراض وصيانة المجتمع.
التحقيق الأصولي المفصل وتاريخ النزول
دفع الشبهات ورد دعاوى التناقض والإلغاء
شبهة: هل نسخ الحبس بالجلد والرجم تغليظ؟ الجواب: نعم، والنسخ يجوز فيه نسخ الأخف بالأثقل متى اقتضت المصلحة وحفظ الكليات الخمس (حفظ العرض والنسل).
أقوال أئمة التفسير والأصول والتحقيق
«ساق حديث عبادة بن الصامت دليلاً قاطعاً على نسخ آية النساء بآية النور وسنة الرجم.»
«السبيل الذي وعد الله به في سورة النساء هو الحدود التي أنزلها في سورة النور وعلى لسان رسوله.»