علم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم والسنة النبوية
المرجع الأصولي والقرآني المحقق لبيان حقيقة النسخ التشريعي وأنواعه وحكمه؛ يفرق بين المنسوخ بإجماع، والتدرج التشريعي الحكيم، ويدحض الشبهات ودعاوى النسخ الباطلة (كفرية نسخ آية السيف لآيات الصفح والعفو) على هدي أئمة التحقيق (ابن الجوزي، السيوطي، والزرقاني).
مستكشف دعاوى النسخ والتحقيق المقارن بين الآيات
نسخ عدة الوفاة من حول كامل إلى أربعة أشهر وعشرة أيام
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
التخفيف الإلهي الهائل عن المرأة المسلمة؛ حيث كانت عادة أهل الجاهلية حبس الأرملة في شر بيت عاماً كاملاً بثياب رثة، فجاء الإسلام أولاً بإلزام النفقة والسكنى حولاً كحق اختياري لها، ثم نسخه بتحديد المدة حتماً بأربعة أشهر وعشر صيانة لحريتها ومشاعرها.