علم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم والسنة النبوية
المرجع الأصولي والقرآني المحقق لبيان حقيقة النسخ التشريعي وأنواعه وحكمه؛ يفرق بين المنسوخ بإجماع، والتدرج التشريعي الحكيم، ويدحض الشبهات ودعاوى النسخ الباطلة (كفرية نسخ آية السيف لآيات الصفح والعفو) على هدي أئمة التحقيق (ابن الجوزي، السيوطي، والزرقاني).
مستكشف دعاوى النسخ والتحقيق المقارن بين الآيات
إبطال دعوى نسخ آية السيف لـ 120+ آية من آيات العفو والصفح والبر
ادعى بعض المصنفين المتأخرين نسخ آيات السلم والصفح، كقوله: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، و(فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا)، و(وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا)
الآية المزعوم نسخها للقرآن كله: (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ)
تنزيل الأحكام على مناطاتها وأحوالها دون إلغاء؛ فآية السيف نزلت في المشركين المحاربين الذين نقضوا العهود، بينما آيات العفو والصلح نزلت في المسالمين، فكلا الحكمين محكم في موضعه.