علم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم والسنة النبوية
المرجع الأصولي والقرآني المحقق لبيان حقيقة النسخ التشريعي وأنواعه وحكمه؛ يفرق بين المنسوخ بإجماع، والتدرج التشريعي الحكيم، ويدحض الشبهات ودعاوى النسخ الباطلة (كفرية نسخ آية السيف لآيات الصفح والعفو) على هدي أئمة التحقيق (ابن الجوزي، السيوطي، والزرقاني).
مستكشف دعاوى النسخ والتحقيق المقارن بين الآيات
نسخ التخيير بين صوم رمضان والفدية وتعيين الصيام على القادر
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
التدرج في تشريع ركن الصيام لكونه شاقاً على النفوس في البداية، فخيرهم الله بين الصوم والإطعام، فلما تمكن الإيمان حُسم الأمر وفرض الصوم عيناً وبقيت الفدية للعاجز والشيخ الكبير.