القرآن الكريم المطور
📴
← البوابة الإسلامية / علوم وبلاغة القرآن
✨ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾

مَوْسُوعَةُ الْأَمْثَالِ الْقُرْآنِيَّةِ الْكُبْرَى

المرجع البلاغي الشامل لأمثال القرآن الكريم؛ استكشف روائع التصوير الإلهي ووجوه الشبه وأسرار الإعجاز البياني، وكيف قرّب القرآن أعمق المعاني العقدية والنفسية بصور حسية ومشاهد حية تأخذ بالألباب.

3 مثل قرآني
3 أقسام بلاغية
100% تحليل بياني وإيماني
2K تصميم بطاقات 2K
🌾

مثل الحبة المنبتة لسبع سنابل في مضاعفة الصدقات

سورة البقرة [آية 261]
أمثال الإنفاق والأعمال
﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
وجه الشبه والتمثيل: تمثيل أجر الدرهم المنفق في سبيل الله بحبة قمح واحدة ألقيت في أرض خصبة؛ فأنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، فتضاعفت الواحدة إلى سبعمائة ضعف، ثم ختمت الآية بأن الله يضاعف لمن يشاء إلى ما لا نهاية له بحسب إخلاصه.
💡 السر البلاغي: التدرج الرياضي والحسي التصاعدي (حبة ➔ 7 سنابل ➔ 700 حبة ➔ مضاعفة مطلقة)، واستحضار صورة النماء الزراعي الحي لترغيب النفوس في البذل وإزالة داء الشح والبخل.
🐕

مثل الكلب اللاهث لمن انسلخ من آيات الله واتبع هواه

سورة الأعراف [آية 176]
أمثال الإنفاق والأعمال
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾
وجه الشبه والتمثيل: شبه من أتاه الله القرآن والعلم ثم تركه جرياً وراء دنيا زائلة بالكلب الذي لا ينقطع لهثه أبداً؛ إن طردته ورجمته لهث، وإن تركته وادعاً لهث، فقلبه مضطرب أبداً بحرارة الحرص والطمع والشهوة لا يستريح بحال.
💡 السر البلاغي: اختيار صفة "اللهث الدائم" وهي حالة مرضية تلازم الكلب دون سائر الحيوانات لتصوير العطش الروحي واللهاث النفسي المزمن لأهل الشهوات الذين نبذوا نور الوحي.
👁️

مثل الأعمى والأصم مقابل البصير والسميع

سورة هود [آية 24]
أمثال الإنفاق والأعمال
﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾
وجه الشبه والتمثيل: فريق الكفر كمن سلب البصر والسمع؛ يتخبط في الظلمات ويسقط في الحفر ولا يسمع النذير. بينما فريق الإيمان كالبصير الذي يبصر معالم الطريق، والسميع الذي يعي النصائح فينجو.
💡 السر البلاغي: ازدواج الحواس وتطابقها؛ جمع بين فقد الرؤية وفقد السمع لبيان العطل الكامل لمدارك المعرفة عند المعاند، والختم بالتذكير الحاث على إعمال العقل: ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.