دعاء النبي ﷺ عند الهجرة لصدق البدايات والنهايات ونيل السلطان والنصر
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾
تأمل كيف اقترنت الاستجابة بفاء التعقيب والسرعة، ليُعلم المؤمن أن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وأنه إذا أراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون.
📜 سياق الدعاء والابتلاء في القرآن
أمر الله نبيه ﷺ بالهجرة من مكة المكرمة أحب البقاع إليه بعد أن تآمرت قريش على قتله أو حبسه أو إخراجه، فتوجه إلى يثرب لبناء دولة الإسلام، وعلمه ربه هذا الدعاء ليكون صدق النية والمسير حليفه في كل مدخل ومخرج.
✨ سِرُّ الإِجَابَةِ الفَوْرِيَّةِ وَلَطَائِفُ الأَدَبِ
سؤال (مدخل الصدق ومخرج الصدق) يعني أن يكون دخوله في أي أمر وخروجه منه لله وبالله وفي طاعة الله، بريئاً من الرياء وحظوظ النفس، وسؤال (السلطان النصير) هو سؤال القوة والتمكين الإلهي الذي يُعز به الحق ويُقمع به الباطل، فاستجاب الله له وفتح عليه مكة والجزيرة العربية.
💡 الدُّرُوسُ العَقَدِيَّةُ وَالإِيمَانِيَّةُ المُسْتَفَادَةُ
🎯 كَيْفَ تُوَظِّفُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي سُجُودِكَ وَيَوْمِكَ؟
يُدعى به عند بدء أي مشروع جديد، أو الانتقال لمنزل جديد، أو تولي منصب ومسؤولية، أو السفر والهجرة.
📜 فَضْلُ الدُّعَاءِ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ
عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ: «اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (متفق عليه).