الوقف الجائز مستوي الطرفين (ج): تساوي الوقف والوصل في بلاغة قصة الفتية
النَّصُّ القُرْآنِيُّ الكَرِيمُ وَمَوْضِعُ الوَقْفِ
برسم وضبط مصحف المدينة النبوية الشريف
﴿نَّحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾
المَعْنَى وَالبَيَانُ عِنْدَ الوَقْفِ
نحن نقص عليك خبر أصحاب الكهف بالصدق الذي لا مرية فيه ولا تحريف، فيتم الإخبار النبوي.
المَحْذُورُ وَالإِيهَامُ عِنْدَ الوَصْلِ
يجوز الوصل لأن ما بعده (إنهم فتية آمنوا) هو عين هذا النبأ المذكور وتفصيله وشرحه، فكلا الوجهين فصيح بليغ.
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ القِرَاءَاتِ وَعُلَمَاءِ الوَقْفِ
نصوص ابن الجزري، الداني، النحاس، والأنباري
السجاوندي: وضع علامة (ج) للوقف الجائز الذي تساوى فيه وجه الوقف ووجه الوصل دون ترجيح حاسم لأحدهما.
ابن الجزري: «الجائز هو ما لا مانع منه شرعاً ولا لغة، واستوى فيه الوجهان».
هل زادتك هذه اللطيفة الوقفية تدبراً لكتاب الله؟
ساهم في نشر إعجاز الوقف والابتداء وحلية التلاوة بين أهلك وإخوانك.
📌 بَيَانَاتُ مَوْضِعِ الوَقْفِ
🌟 شَوَاهِدُ وَقْفِيَّةٌ ذَاتُ صِلَةٍ
«وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ❖ لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ»
الوقف تابع للمعنى التفسيري السليم، ولا يجوز لقارئ أن يقف وقوفاً يوهم خلاف مراد الله تعالى.