وقف الإعجاز التفسيري: الوقف على لفظ الجلالة ﴿إِلَّا اللَّهُ ۗ﴾ وأثره في تأويل المتشابه
النَّصُّ القُرْآنِيُّ الكَرِيمُ وَمَوْضِعُ الوَقْفِ
برسم وضبط مصحف المدينة النبوية الشريف
﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾
المَعْنَى وَالبَيَانُ عِنْدَ الوَقْفِ
الوقف على (إلا الله) هو مذهب ابن عباس وعائشة وجمهور الصحابة؛ فالمتشابه (كحقائق صفات الله ووقت الساعة والروح) لا يعلم كنه تأويله إلا الله وحده، والراسخون يؤمنون به ويفوضون كيفيته.
المَحْذُورُ وَالإِيهَامُ عِنْدَ الوَصْلِ
وصلها على مذهب مجاهد ومحققي الأصول: يجعل الواو عاطفة (والراسخون في العلم يعلمون تفسيره ومعانيه اللغوية والشرعية) ويقولون آمنا به، مع بقاء الكنه عند الله.
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ القِرَاءَاتِ وَعُلَمَاءِ الوَقْفِ
نصوص ابن الجزري، الداني، النحاس، والأنباري
ابن تيمية في مجموع الفتاوى: «التأويل إن أريد به حقيقة ما يؤول إليه الأمر (الكنه والغيب) فالوقف على (إلا الله) واجب؛ وإن أريد به التفسير والبيان فالوصل صحيح كما قال مجاهد: عرضت المصحف على ابن عباس أقفه عند كل آية أسأله عن تأويلها».
هل زادتك هذه اللطيفة الوقفية تدبراً لكتاب الله؟
ساهم في نشر إعجاز الوقف والابتداء وحلية التلاوة بين أهلك وإخوانك.
📌 بَيَانَاتُ مَوْضِعِ الوَقْفِ
🌟 شَوَاهِدُ وَقْفِيَّةٌ ذَاتُ صِلَةٍ
«وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ❖ لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ»
الوقف تابع للمعنى التفسيري السليم، ولا يجوز لقارئ أن يقف وقوفاً يوهم خلاف مراد الله تعالى.