الوقف اللازم (مـ): تنزيه كلام الله عن مقالة المشركين ودفع إيهام ادعائهم العزة
النَّصُّ القُرْآنِيُّ الكَرِيمُ وَمَوْضِعُ الوَقْفِ
برسم وضبط مصحف المدينة النبوية الشريف
﴿وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
المَعْنَى وَالبَيَانُ عِنْدَ الوَقْفِ
نهى الله تعالى نبيه ﷺ عن الحزن مما يقوله المشركون من تكذيب وافتراء وطعن في رسالته، ثم استأنف ببيان قدرته وعزته.
المَحْذُورُ وَالإِيهَامُ عِنْدَ الوَصْلِ
لو وصل القارئ لأوهم السامع أن جملة ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ هي من جملة ما قاله الكفار للنبي ﷺ! وهذا كذب ظاهر؛ فالكفار ما قالوا ذلك وإنما هو تعزية من الله لرسوله.
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ القِرَاءَاتِ وَعُلَمَاءِ الوَقْفِ
نصوص ابن الجزري، الداني، النحاس، والأنباري
ابن الأنباري في إيضاح الوقف: «الوقف على (قولهم) تام، لأن (إن العزة لله جميعاً) كلام مستأنف خوطب به النبي ﷺ تسلية له، وليس هو من مقالهم المحزن».
العلامة المرعشي في جهد المقل: «الوقف هنا من أعظم الوقوف الواجبة التي تتعلق بسلامة العقيدة وصرف المقال الإلهي عن ألسنة الكفرة».
هل زادتك هذه اللطيفة الوقفية تدبراً لكتاب الله؟
ساهم في نشر إعجاز الوقف والابتداء وحلية التلاوة بين أهلك وإخوانك.
📌 بَيَانَاتُ مَوْضِعِ الوَقْفِ
🌟 شَوَاهِدُ وَقْفِيَّةٌ ذَاتُ صِلَةٍ
«وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ❖ لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ»
الوقف تابع للمعنى التفسيري السليم، ولا يجوز لقارئ أن يقف وقوفاً يوهم خلاف مراد الله تعالى.