الوقف اللازم (مـ): التمييز بين حال الوفاة الصالحة وبشارة الملائكة في البرزخ
النَّصُّ القُرْآنِيُّ الكَرِيمُ وَمَوْضِعُ الوَقْفِ
برسم وضبط مصحف المدينة النبوية الشريف
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
المَعْنَى وَالبَيَانُ عِنْدَ الوَقْفِ
الوقف على ﴿طَيِّبِينَ﴾ يوضح حال المؤمنين الأبرار حين قبض أرواحهم طاهرين من الشرك دنس الذنوب، ثم يستأنف بإخبار الملائكة وتبشيرهم.
المَحْذُورُ وَالإِيهَامُ عِنْدَ الوَصْلِ
لو وصل القارئ لربما أوهم أن (طيبين) متعلق بقول الملائكة، في حين أنه حال من المفعول المقبوض حال وفاته.
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ القِرَاءَاتِ وَعُلَمَاءِ الوَقْفِ
نصوص ابن الجزري، الداني، النحاس، والأنباري
أئمة الرسم والضبط في مصحف المدينة النبوية: وُضعت الميم الصغيرة (مـ) على كلمة (طيبين) لبيان لزوم الوقف وفصل الحال عما بعده.
هل زادتك هذه اللطيفة الوقفية تدبراً لكتاب الله؟
ساهم في نشر إعجاز الوقف والابتداء وحلية التلاوة بين أهلك وإخوانك.
📌 بَيَانَاتُ مَوْضِعِ الوَقْفِ
🌟 شَوَاهِدُ وَقْفِيَّةٌ ذَاتُ صِلَةٍ
«وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ❖ لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ»
الوقف تابع للمعنى التفسيري السليم، ولا يجوز لقارئ أن يقف وقوفاً يوهم خلاف مراد الله تعالى.