الوقف القبيح المحرم: النهي الباطل عن الصلاة بقطع قيد السكر المؤقت
النَّصُّ القُرْآنِيُّ الكَرِيمُ وَمَوْضِعُ الوَقْفِ
برسم وضبط مصحف المدينة النبوية الشريف
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾
المَعْنَى وَالبَيَانُ عِنْدَ الوَقْفِ
إذا وقف القارئ على ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ﴾ أوهم تحريم الصلاة على المؤمنين بالكلية ونقض ركن الإسلام الأعظم، وهو كفر أو ضلال إن تعمده معتقداً له!
المَحْذُورُ وَالإِيهَامُ عِنْدَ الوَصْلِ
الواجب الحتمي هو وصلها بالحال المبينة للنهي: ﴿وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ﴾، فالنهي مخصوص بحال زوال العقل حتى يعلم المصلي ما يناجي به ربه.
أَقْوَالُ أَئِمَّةِ القِرَاءَاتِ وَعُلَمَاءِ الوَقْفِ
نصوص ابن الجزري، الداني، النحاس، والأنباري
الإمام ابن الجزري: «وليس في القرآن من وقف وجب، ولا حرام غير ما له سبب؛ كأن يوقع الوقف في معنى يضاد ما أراده الله كقوله: (لا تقربوا الصلاة)».
الملا علي القاري في المنح الفكرية: «إن تعمد القارئ الوقف على مثل هذا فسد معناه وأثم، وإن ضاق نفسه لزمه الرجوع والبدء من أول الكلام».
هل زادتك هذه اللطيفة الوقفية تدبراً لكتاب الله؟
ساهم في نشر إعجاز الوقف والابتداء وحلية التلاوة بين أهلك وإخوانك.
📌 بَيَانَاتُ مَوْضِعِ الوَقْفِ
🌟 شَوَاهِدُ وَقْفِيَّةٌ ذَاتُ صِلَةٍ
«وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ ❖ لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ»
الوقف تابع للمعنى التفسيري السليم، ولا يجوز لقارئ أن يقف وقوفاً يوهم خلاف مراد الله تعالى.