👤 مَنْ نَزَلَ فِيهِمُ التَّنْزِيلُ
﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾
مُعْجَمُ الْأَعْلَامِ وَالْمُبْهَمَاتِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
الموسوعة الشاملة لبيان وتحديد هويات الأعلام والرجال والنساء الصالحين، والشخصيات المبهمة التي ورد ذكرها بصفاتها أو كناياتها في القرآن الكريم، موثقة من أمهات كتب التفسير وكتب أسباب النزول المعتمدة.
4
شخصية معروضة
5
تصنيفات كبرى
100%
تحقيق من كتب التفسير
2K
تصميم بطاقات دعوية
🛡️
مؤمنون وصالحون
مؤمن آل فرعون (حِزْقِيل)
سورة غافر [آية 28]
📌 طريقة الذكر: مبهم بالصفة والكتمان
﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾
التحقيق والنسب: ذكر ابن عباس والسدي ومقاتل أن اسمه "حزقيل" (أو حبيب)، وكان ابن عم فرعون أو ولي عهده وصاحب سرّه ورجل دولته، وكان يكتم إيمانه خوفاً على نفسه حتى جهر بالحق دفاعاً عن موسى لما عزم فرعون على قتله.
🏃
مؤمنون وصالحون
مؤمن آل ياسين (حَبِيب النَّجَّار)
سورة يس [آية 20-21]
📌 طريقة الذكر: مبهم بالسعي والشهادة
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾
التحقيق والنسب: أجمع المفسرون كابن كثير والطبري والقرطبي على أن الرجل الساعي في سورة يس هو "حبيب بن إسرائيل النجار"، وكان رجلاً صالحاً مريضاً بالجذام معتزلاً في غار ينحت الخشب ويتصدق بنصف كسبه.
⏳
مؤمنون وصالحون
الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها (عُزَيْر عليه السلام)
سورة البقرة [آية 259]
📌 طريقة الذكر: مبهم بالسياق الإعجازي للبعث
﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾
التحقيق والنسب: هو عُزير (أو إرميا)؛ مر على بيت المقدس بعد تدمير بختنصر البابلي لها ورأى عظام الموتى والجدران المهدمة، فتعجب استعظاماً لقدرة الله لا شكاً، فأماته الله مائة عام مع حماره وطعامه.
👑
مؤمنون وصالحون
ذُو القَرْنَيْن (الملك الصالح والتمكين الإلهي)
سورة الكهف [آية 83-85]
📌 طريقة الذكر: بلقبه المشهور ومكنته في الآفاق
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾
التحقيق والنسب: ملك صالح موحد مؤمن بالله عاش في زمن إبراهيم عليه السلام وطاف معه بالبيت، وليس هو الإسكندر المقدوني اليوناني المشرك الذي جاء متأخراً بقرون؛ وسُمي بذي القرنين لبلوغه قرني الشمس (مشرقها ومغربها).