مَوْسُوعَةُ الإِعْجَازِ القُرْآنِيِّ الشَّامِلَةِ
مرجع توثيقي وبحثي رائد يستعرض براهين النبوة وأسرار التنزيل: الإعجاز العلمي والكوني، البياني والبلاغي، التاريخي والغيبي، والتشريعي؛ مدعومة بأحدث الاكتشافات وأقوال كبار العلماء.
⭐ روائع مختارة من الإعجاز القرآني
شواهد كونية وبيانية راسخةاتساع الكون وتمدده المستمر في الفيزياء الفلكية الحديثة
القرآن الكريم يقرر حقيقة تمدد الكون المستمر بصيغة اسم الفاعل الجمع الدالة على الاستمرار والثبوت، وهو ما أثبته العلم الحديث في القرن العشرين بعد اكتشافات إدوين هابل وتأكيد نظرية النسبية العامة.
نشأة الكون بالانفجار العظيم وانفصال السماوات عن الأرض (الرتق والفتق)
تطابق مبهر بين القرآن الكريم ونظرية الانفجار العظيم (Big Bang) في أن الكون كله بكل مادته وطاقته كان كتلة واحدة ملتصقة متناهية الصغر والكثافة، ثم حدث الفتق والانفصال التكويني المتدرج.
مراحل التطور الجنيني في بطن الأم وأطوار النطفة والعلقة والمضغة
الوصف التشريحي والمورفولوجي الدقيق لأطوار الجنين البشري خطوة بخطوة بالترتيب الزمني الصحيح، وهو ما أذهل كبار علماء علم الأجنة في العصر الحديث.
التوازن العددي المتقابل بين المتضادات في ألفاظ القرآن الكريم
تطابق إحصائي رياضي مذهل بين تكرار الكلمات المتضادة والمتقابلة في القرآن الكريم على امتداد 23 سنة من التنزيل، مما يستحيل حدوثه صدفة في كتاب بشري تفرق نزوله في مناسبات متفرقة.
نسبة ذكر "البحر" و"البر" في القرآن وتطابقها مع النسبة الجغرافية لكوكب الأرض
النسبة الإحصائية بين تكرار كلمتي "البحر" و"البر" في القرآن الكريم تتطابق بنسبة مذهلة تصل إلى 71.1% للبحر و 28.9% لليابسة، وهي نفس النسبة الجيولوجية والجغرافية الدقيقة لسطح كوكب الأرض.
تكرار كلمة "اليوم" 365 مرة وكلمة "الشهر" 12 مرة بنظام السنة الشمسية والقمرية
الارتباط العددي المدهش بين التقويم الفلكي وتكرار مفردات الزمن في القرآن؛ وردت كلمة "اليوم" مفرداً 365 مرة بعدد أيام السنة الشمسية، ووردت كلمة "الشهر" مفرداً 12 مرة بعدد أشهر السنة.
الالتزام التام بالمدلول اللغوي للفظ العربي كما فهمه العرب، دون تكلف أو ليّ لأعناق النصوص القرآنية.
الاعتماد على الحقائق العلمية والتاريخية الثابتة والمجمع عليها، وتجنب النظريات والافتراضات غير المستقرة.
إسناد كل دراسة إلى جهات البحث المعتمدة (ناسا، هيئة الإعجاز العلمي، أبحاث كيث مور، وبوكاي وغيرهم).