مَوْسُوعَةُ الإِعْجَازِ القُرْآنِيِّ الشَّامِلَةِ
مرجع توثيقي وبحثي رائد يستعرض براهين النبوة وأسرار التنزيل: الإعجاز العلمي والكوني، البياني والبلاغي، التاريخي والغيبي، والتشريعي؛ مدعومة بأحدث الاكتشافات وأقوال كبار العلماء.
⭐ روائع مختارة من الإعجاز القرآني
شواهد كونية وبيانية راسخةاتساع الكون وتمدده المستمر في الفيزياء الفلكية الحديثة
القرآن الكريم يقرر حقيقة تمدد الكون المستمر بصيغة اسم الفاعل الجمع الدالة على الاستمرار والثبوت، وهو ما أثبته العلم الحديث في القرن العشرين بعد اكتشافات إدوين هابل وتأكيد نظرية النسبية العامة.
نشأة الكون بالانفجار العظيم وانفصال السماوات عن الأرض (الرتق والفتق)
تطابق مبهر بين القرآن الكريم ونظرية الانفجار العظيم (Big Bang) في أن الكون كله بكل مادته وطاقته كان كتلة واحدة ملتصقة متناهية الصغر والكثافة، ثم حدث الفتق والانفصال التكويني المتدرج.
مراحل التطور الجنيني في بطن الأم وأطوار النطفة والعلقة والمضغة
الوصف التشريحي والمورفولوجي الدقيق لأطوار الجنين البشري خطوة بخطوة بالترتيب الزمني الصحيح، وهو ما أذهل كبار علماء علم الأجنة في العصر الحديث.
التحدي المعجز بفصاحة سورة من مثله وعجز فصحاء العرب قاطبة
أصل الإعجاز القرآني الخالد: تحدي أرباب الفصاحة والبيان والخطابة والشعر في ذروة مجدهم بأن يأتوا بأقصر سورة من مثله، مع الجزم القاطع بأنهم لن يفعلوا ذلك أبداً على مر العصور والأزمان.
الفارق الدلالي الدقيق بين لفظي "السنة" و"العام" في النظم القرآني
الاستخدام الدلالي الإعجازي للفظين مترادفين ظاهرياً: استعمل القرآن كلمة "السنة" في سياقات الشدة والجدب والمشقة والعذاب، بينما خص "العام" بسياقات الرخاء والخصب والراحة والفرج.
بلاغة الإيجاز المطلق في قوله تعالى: "ولكم في القصاص حياة"
تفوق البيان القرآني المعجز على أبلغ مقولات العرب قاطبة في تشريع العقوبة والردع الجنائي، ومقارنة الآية بمقولتهم المشهورة "القتل أنفى للقتل".
الالتزام التام بالمدلول اللغوي للفظ العربي كما فهمه العرب، دون تكلف أو ليّ لأعناق النصوص القرآنية.
الاعتماد على الحقائق العلمية والتاريخية الثابتة والمجمع عليها، وتجنب النظريات والافتراضات غير المستقرة.
إسناد كل دراسة إلى جهات البحث المعتمدة (ناسا، هيئة الإعجاز العلمي، أبحاث كيث مور، وبوكاي وغيرهم).